[QUOTE=طيف;464707][align=center]
[img]http://i279.photobucket.com/albums/kk137/al-ayman/23-5.gif[/img]
[color=#FF1493]غــــــــــ/و غــــالية /ـــيث (قصة قصيرة)[/color]
[color=#008000]ثالث تجربة قصصية ….اتمنى ان تعجبكم[/color]
[img]http://i279.photobucket.com/albums/kk137/al-ayman/52.gif[/img]
[color=#4169E1]
كانت حيية خجولة ، أميرة القلوب و مليكتها ،سميت غالية ….غالية قبل
خروجها لرحابة الدنيا على والديها اللذين لم يهنآ بها ، احتضنتها الجدة ،
لم تنجب الجدة سوى ام غالية و أخيها راشد ابن العشرين ربيعا ، كانت
الجدة شديدة على ابنها ليكون رجلا بمعنى الكلمة إلا أن اخته كانت
تدللـــه كابنها الذي لم ترزق به ، و ما بين نشوة سعادة الطفلة و قلق و
خوف شديد عليها من كل مكروه مضت السنة الأولى لها كصباح يوم من
أيام يناير مستدفئة بحضن حنان الجدة و الخال، تزوج راشد و لكن بعد
عناء ، فشرطه كان وضع غالية في مقلة العين لا الزوجة عله يرد جزءا
من جميل امها ، مضت سنين أعمارهم ، كبرت غالية و كبر معها ابناء و
بنات خالها ، كانت بلسم أرواحهم ، زوجة الخال كانت كأمها و أكثر
كيف لا و غالية بين يديها ، تخرجت غالية بامتياز في تصميم البرامج ،
عالم البرامج الذي أوصلها لعالم آخر اسمه المنتديات ، سجلت في احداها
باسمها الحقيقي غالية ، فقد كانت تعتز به كثيرا ، غالية هي نفسها في
المنتدى هي ذات الروح و ذات الخلق و ذات الحياء ، وقتها كانت غالية
تترد كثيرا على مبنى كليتها فتعاون مع الأساتذة و الطالبات تطوعا و
حبا لأخواتها ، نشيطة في مشاركاتها بالمنتدى ….مضت اللحظات و
الأيام و السنين حتى اصبحت ثلاثا، وقتها كانت غالية تجتهد في لمساعدة
و مد يد العون للغير بالمنتدى و خارجه بكل ما تستطيع ، معها كبر تعلقها
بأحد الأعضاء ، لكنها لم تبح بما في قلبها لأحد و لا له ، عاشت بصمت
وهما و خيالا ، كانت تتساءل أمتزوجا هو ؟ بلا شك ….ألا ترين أنه
ينادى بأبى عمر؟ حتى أيقنت يوما ما انه متزوجا حقيقة ، تراجعت مؤنبة
نفسها …الى متى ستعيشين على سراب ؟! لكنها في كل مرة حبها
الكبير له يعيدها لسراب اسمه غيث بشغف و لهفة أكثر ، تدعوا له
بالسعادة و الحفظ و هو لا يدري، هو الآخر في بقعة أخرى من الكون
عاش حبه لها بصمت إلى ان جاء ذاك المساء الذي قالت فيه أعضاء
المنتدى الغالي …أستودعكم الله….مسافرة إلى البلد الفلاني في هذا
اليوم ، على أعقاب ترشيحها من الهيئة التدريسية لحضور احد
المؤتمرات العلمية من قبل كليتها ، و ما كانت إلا لحظات حتى تلقت
رسالة سرابها الذي لم يعد سرابا ، غالية انا أحبك و اريدك زوجة لي و
سأنتظرك بقاعة القادمون بالمطار باكليل من الورد ..انتظرك
انت ….انت التي سلبت قلبي …انت غالية…لا تتسرعي بالحكم
علي….لست مثلهم ….ألم تعرفينِ بعد ….أريدك زوجة لي …
سأعرفك بقلبي و انادي أكليل الورد سيبقى لك ….فان سمعت جملتي
هذه ….فأنا غيث…غيث الذي عاش حبه بصمت مذ عرف
غالية ….غالية التي لم يعرفها لكن عرف حقيقة حبه
لها ….أرجوك ….أرجوك ثم أرجوك ….لا تحرميني زواجي اياك ،
، تمايلت غالية نشوة باعترافه لها …..ثم أجهشت بالبكاء ….بكاء حقيقة
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ